صرّنا جامعييّن ؟
- الحمد الله الحمد الله الحمد الله انقبلت قااانون !
الحمد الله أولا و اخيراً على كُل شيء , الحمد لله أن كتب لي القبول في رغبتي الأولى ..
كنت مستعدة للقبول بأي قسم و لكن قلبي متشبث بالقانون كثيراً , و الحمد الله كتب لي ربي هذا !
أتذكر أنني ارسلت لكل من أهتمّ لهذا .. و استقبلت أول رسالة من والدي :
” على البركة يالمحامية .. عقبال الدكتوراة و المطارد في المحاكم “
ضحكت ضحكت ملء ما فيني و أنا اشعر أن رسالته تحمل محملين .. و لكنني مازلت أضحك !
و مازالت أصواتهم في أذني تخدش ما تمنيت ” القانون مستقبل رجال مو حريم ! ” , ” على بالك بالسعودية فيه وضايف للقانونيات ” !
و لكنني مازلت أمسح على أمنياتي بمنديل القوة و الإرادة المستمرة !
حقيقة حين أحاول إستيعاب أنني إنتهيت من 12 سنة دراسية , و تجاوزت إختبارات القدرات و عرفت أنّ لي مقعد بالقسم الذي تمنيت
و أنني أرسلت ملفي لجامعة الملك سعود .. حقيقة اشعر أن كل هذا اكبر من أن أبكي عليه فرحاً !
شكراً لكل الذين وقفوا معي بمشاعرهم في فترة ما قبل الإختبارات و ما بعدها إلى رسائل التبشير بالقبول في كلية الأنظمة و العلوم السياسية !
اغسطس 4, 2010 في 8:14 م
هذي حنين ، كيف ما نفرح لها !
وه وه الله يحقق كل طموحاتك الباقية !
اغسطس 5, 2010 في 2:06 ص
هو الفرحة تكمل بدونك ؟
اغسطس 4, 2010 في 9:57 م
حنييين ،
يا حبي لك ماشاء الله ع البركة ق1
الله يفرحك فيه يا رب ونشوفك أكبر محامية (L)
اغسطس 5, 2010 في 2:07 ص
الله يبارك بعمرك بيان ..
ان شاء الله تشوفوني في اللي فيه الخير !
اغسطس 9, 2010 في 1:29 ص
مبرووووووك يا كبيرة ؛)
ماشاء الله مع لمى في سعود ()
لا أوصيك فيها
اغسطس 28, 2010 في 5:23 ص
الحيآة تمضي ولا تتوقف والقلب يحمل ويتحمل كل مآيصآدفه ؛؛ والعين تنظر وتذرف مآ تكنه ؛؛ والمآضي يبقى بسلة الذكرى وأن حآولنآ تجآهله ؛؛ والجروح تختلف بالدرجآت والمسميآت ؛؛ ولكن الحيآة تمضي ولاتتوقف ؛؛
قلوب صآبهآ مآأصآبهآ من لوعة الحرمآن وهم الزمآن وحرقة الأحزآن ورحيل أو فقدآن؛؛ كيفمآ حآول القلب دفنهآ تأبى الا تضع وسمهآ على وجه ذلك الانسآن؛ أشيآء نجدهآ بين الضلوع وقل من نجى قلبه منهآ ولاأبآلغ أن قلت أنه محآل قلب لا هم يصآحبه ؛؛
ليس هذآ محور الحديث ولاالمهم بل الأهم كيف لنآ أن نتخلص من كل هذآ !
وكيف لنآ أن نجعل المآضي شيء من النسيآن ويبقى مآضي ونمضي للإمآم !
من وجهة نظري لم أجد أفضل من الطموح بعد التوكل على الله والاستعآنة به ،، نعم الطموح ينسيك الجروح !! ،، شعآر رآئع يحمل معآني كثيرة وله أثر جميل مفيد؛؛ أن تبحث وتعيد ذكريآت مآ فآت وتبقى سجين الدمعة والأهآت شيء بالتأكيد سلبي ؛ بل أجعل لك أهدآف سآمية تأمل بإذن الله تحقيقهآ وتسعى جدياً لذلك ؛ أطلق خيآلك وحلمك إلى أبعد مدى وكيف لك تحقيق مرآدك وأمنيآتك الغآلية ؛؛ أهدآف قريبة في تحقيقهآ وأخرى على الأمد الطويل وكلهآ بتوفيق المولى عز شأنه ؛
تحدثي بهآ ودونيهآ حتى تعودي إليهآ بين الحين والآخر وتشآهدي تقدمك نحو مرآدك ؛ يقآل بأن الشخص الذي يتحدث بأهدآفه ويدونهآ يحقق نسبة عآلية منهآ بعون الله؛؛ ثم لمدى جديته وطموحه وحرصه في السعي نحو الهدف ؛؛ وجعل القول فعل على أرض الوآقع ؛؛
حين نجعل أهدآفنآ سآمية تكون همتنآ عآلية وأمآنينآ غآلية ونستثمر كل دقيقة وثآنية ؛؛ بهذآ نكون قد أرحنآ العقول من التفكير بشيء قد رحل حلوه ومره ،، فهنآك شيء نريد الوصول إليه ومن أجله شحنآ الهمم لصعود القمم ؛، تخيل للحظة أنك بإذن الله حققت هدفك الذي تطمح للوصول له بعد مآأخذ منك وقتك وجهدك ؛؛ أما نسيت جروحك وأحزآنك وأنت في طريقك لهدفك ؛؛ والأجمل من هذآ أما تقدمت نحو الأمآم ولو خطوة وأضفت لنفسك مآ تتمنى ..
نعم هذآ أفضل من أن تبقى تحت عتمة المآضي وجروحه تسآمرهآ وتبكي عليهآ .
من الآن أجعلي لك أهدآف رآئعة وشمر عن سآعديك وأسلكِ طريق الوصول نحوهآ ؛؛ لا تستعجلي النتآئج وأستمتعِ بوقتك وأنت ِفي طريق القمة
حنين ! لا تنتظري تقييمك من شخص يحتآج لمن يقيمه حتى يستقيم إعوجآجه .
بالتوفيق .!!