مثل الحزن قسمة و نصيب !
سأموت مرة أخرى
ميتة غير هذه الميتة !
أخرى لا أستطيع ان أبث حزني فيها كما افعل الآن !
رحلت يا عزيز ف غادرت أشيائي و تفاصيلي .. و حين لم تجمعنا المواعيد السعيدة , فرقنا القدر !
اعتدت عليك .. خمسة أعوام كانت كفيلة بأن تجعلك ضمن حواسّي , اعتدت عليك ..
لدرجة أن اسمك نُحت على طرف فمي فأصبحت أهذي بك كثيراً بلا جدوى
آمنت يا عزيز بأن الجمادات تشعر بنا و تعزّينا قبل مواعيد العزاء الباهتة
آخر ليلة من حياتك التقطت الكاميرا الفوتوغرافية صورة كنت اقبلُك فيها .. و كأنها تغمرني ب عزاء في الليالي المقبلة !
أصبت بوعكة شديدة في الليلة الأولى من رحيلك حتى رابع ليلة من العزاء !
آخر ما كنت أشعر به يوم أن أصرخ بك لعلّك تسمعني فتعود للحياة من جديد !
كنت أصرخ .. و أبكي و أستغيث .. كنت أجثو بركبتي و اسقط ! و أعود فأصرخ
و لكن الله أخذك و أخذ شطر قلبي معك ..
الوعكة يا عزيز سلبتني الوعي , فلم أقبّل جبينك و لم اصلي عليك و لم أشهد أي طقس من طقوس وداعك
كنت أشعر وقتها بمطر يربت على قلبي فقط !!
كنت أراك في عيوني .. فاعتزلت المرآة , لا أدري يا عزيز أتشعر بوجعي ؟
فأنت الذي ما عاد بإمكاني أن أعطيك شيئاً .. لكنه ما زال بإمكانك أن تعطيني في الغياب ما شئت من الألم !
عزيز .. الكل فُجع بك , الشهر الأول و الثاني , الرابع ! و في صباح اليوم الأول من الشهر الخامس لم أجد من يتذكرك سوايّ ؟
فتشت عن وجودك في قلوبهم فلم أجد !!
حتى الناس لم تبدو حزينة كما كانت في السابق , الناس بدت تمارس فرحها على أكمل وجه , و نست ان تلتفت لقلبي ف تعزّيه .. متى أمارس فرحي مثلهم بلا خدش ؟
أشتاق لك .. و سأضل إلى ان نبعث سوياً !
وبعدها سوف تموت في جسدي خلايا الإشتياق
كُنت أحب حديث معلمة المواد الإسلامية في مدرستي القديمة , استدعيتها ذات مساء لمنزلي , اتذكر انها صعدت لي في حجرتي و ضمتني لحضنها و بدت تعزيني حتى نمت على صدرها , ثم غادرت ..
في صباح اليوم التالي خرجت من حجرتي فوجدت كل صور عزيز التي تملأ حيطان المنزل قد أُزيلت !!
عرفت حينها أن مُعلمتي هي التي أزالتها عندما قرأت الورقة الملصقة على إحدى البراويز الفارغة ..
” المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف ..
عليك يا حبيبتي أن تعتادي على الغياب .. بصبر و رضى !
حتى تنعمين برفقة عزيز في الجنة “
مُعلمتك ..
أتذكر يا معلمتي أنني هجرت البيت حتى أعتاد على الغياب , فالصور ليست كفيلة بالنسيان , الزوايا يا معلمتي و النوافذ و الأشجار ! هجرت البيت يا معلمتي أربعين يوماً .. و لكنني أتذكر أنني قد عُدت إليه ذات مساء و صرخت ملء ما فيني لعزيز .. حتى خارت قواي و خرجت و لم أتذكر حينها أين ذهبت !
40 : 3
23 ديسمبر

مارس 4, 2010 في 2:20 م
تلك الصوره التي رأيتها لعزيز وقد رسم علم ايطاليا على خده .. لا تفارقني !
وكأنها نُحتت في داخلي لأراها حين أتذكركِ
ومازلت حتى هذه اللحظه أرى تقاسيم وجهه وكأنني اراه أمامي
حنين /
جميع اشيائنا الجميله عندما تذهب لا نراها الا في الجنه
وكأن الله يريدنا ان نشتاق لجنته اكثر من شوقنا لها !
كم سلبت منا هذه الدنيا حتى تمنينا ان نُفارقها علنا ان نجد اشيائنا المسلوبه .. وتَقرّ أعيننا بها
وكم عانينا ليُكتب لنا الكثير من الأسى على وجوهنا ..
- إضحكي ! لم يكن عزيز ليريدك حزينه ,’
صدقيني لم يُنسى عزيز .. ولن ينسى مادام في قلبك والكل يراه في عينيكِ
بكيتُ كثيراً لحروفك أيتها الطاهره !
لكِ (f)
مايو 31, 2010 في 9:14 م
نرجسيّه ..
و انتِ ضمن الأشياء الجميلة التي تربت على قلبي ..
أنا و الحمد الله سالية لحدّ كبير نتيجة أحاديثكم اللّينة !
أحبك يا نرجسية رغم أني لم اعرفك ..
أسعدك الله و بارك في أفراحك ..
مارس 4, 2010 في 5:44 م
كوني على ثقة / إن الله لايقدر شرًا أبدًا أبدًا ياحنين ،
لم يُنسَ عزيز يا حنين ، كلما تذكرتك ، حدثتك ، رأيتُ اسمك …
تذكرته رغم أني لم أعرفه كثيرًا ،
ياحنين ثقي أن الجميع أحس بك ، وبحزنكِ ، لكن مشاغل الحياة تلهيهم عنه !
حنين ..
كثيرًا كثيرًا مادعوتُ لكِ بالفرح ، والسعادة ، وبلقاء عزيز في الجنة !
نين ..
دمعت عيناي حين قرأت أحرفك ،
ستستمر دعواتي لكِ ولأمك ولعزيز أن تجتمعوا في الجنة ، أن تسعدوا بصحبة النبي ، أن تستنير وجوهكم برؤية وجه الله ، وأن أسعد بكِ في الجنة وأن أراكِ فيها متى شئنا !
مايو 31, 2010 في 9:18 م
بيان .. و ما أدراك ما بيان ؟
بيان لوقفتك معي في ” فترة عزاء عزيز ” و الله ما تنسى !
أسعدتيني .. أنتِ من الأشخاص اللي افرح بوجودهم قربي ..
جمعني الله بك في جنّته !
مارس 11, 2010 في 5:19 م
أعياني الرد
مايو 31, 2010 في 9:18 م
أهلا بك تلف ..
مارس 28, 2010 في 6:25 م
تعوّر القلب يا حنين …
: ”
ربّي يشفّع به ويصبّر قلبك ..
مايو 31, 2010 في 9:19 م
آمين يا لمى آمين
أبريل 1, 2010 في 8:37 ص
نسيت حزني بأحرفكِ يا حنين ..
- علاقتك بالله طيّبة
لا تسلبكِ الدنيا أنسها !
* صديقة لمى
مايو 31, 2010 في 9:20 م
و إنتِ تنّسين يا جُمانه ؟
جملتك زيّ الثلج على القلب ..
بارك الله في سعادتك ..
مايو 15, 2010 في 11:05 ص
حنين ~
وِ ما عساي أن أقـول …. غير لطفاً يا الله بها ! فإنّي فيك أحبّهاا |~
لمْ ننسى … وستظل تلك الأماكن تذكّرنا بهم .. و نبكي حآضنين آشياء لامستهم !
لعلّنـا نشم تلك الرّيحه اللتي لطالما لازمتهم … لعلّناا نحضنهم خفيه ! ولكن , هل الجمادات حقاً تشعر بنا ؟
بعد سنتين و نصف من الفقد ….!
بعد سنتين و نصف من الوجع !
بعد سنتين و نصف من البكاء المستمر !
بعد سنتين و نصف من الأحلام اللّتي آحاكيهم فيها … من طيفها اللّذي لطالما رآيته في كل مكان آمر به !
آفقت ! من غفلتي على يد رفيقه !
و آيقنت …. أنّ الألـم لم يفيدني قطّ … بل زآدني وجعاً و ببكائي توجّعت هي أيضاً !
( بعد آن كنت أحضن صوره عمّتي رحمها الله .. و آبكي
أصبحت أراها و أبتسم …. لأنّي مؤمنه بأنّي س ألقاها بجنّـته حيث لا فراق بعده ! )
حنين …
والله لَـو آعلم أنّ البكـاء س يردّ عزيز لكِ … لأنا أوّل من يبكي معك
حنين …
ادعيله بالرّحمـه … و ادعي ربّك تجتمعون بجنّته !
ادعي ربّك
ادعي ربّك
ادعي ربّك
عفاف : )
مايو 31, 2010 في 9:23 م
عفاف !
و الله العظيم إن لك بقلبي مساحة ما يعلم فيها إلا ربي ..
أحب قربك أحب كلامك !
أصبحت أوؤمن أن بعد الأصحاب يزيد من مساحتهم بالقلب إذا كانت المصاحبة مبنية على أسس جميلة جداً !
مثل جمال روحك , ملامحك , أسلوبك !!
يوليو 15, 2010 في 11:47 ص
تعور مره
اغسطس 28, 2010 في 6:26 ص
رن بعد دقائق عاد ليرن
احسست بسائل كثيف يجري في عروقي
فتحت المحادثه
وانا اتمنى ان لاتبدأ حصه بالمجاملات
اغلقت المحادثه
وانا ابكي قبل حتى ان ابكي
الارض سوداء السماء مظلمه امامي
فقط شاشة الجهاز ومسافات شاسعه
تكلمت حتى اختصر بعض من مسافات البعد
كنت فارغه
لا ارى لا اسمع لا اتكلم
فقط ابكي
حنين تضم دموعها لفقدان عزيزها
حنين واجهت اشبه بالسحابه السوداء
بكيت بقوه
زادت الفجوه في صدري
اريد انا اتنفس
الى ان ذابت الخطوط
ولم اصل الى رؤيتها
اما ستكونين
دافئه
هادئه
ساكنه
ناعمه
ام لا ؟
احسست انك جزء مني
كيف وانا بعيده عنك
احسست انكِ اغلى واعز من وطأ في قلبي
فعلا
كانت لك مكانه فزدتيها
وكان لك غلا فلمعتيه
وكان لك وحشه فاشعلتيها
حنين هل تعرفين طعم الالم حينما تغص به الحروف
لقد عرفته حين عانقت حروفك
حنين هل عشتي رجفة الخوف من القادم
لقد عشته حين حاولت اسبق خطواتي للووصل لك وبئت بالفشل
حنين هل احسستي يوما بدموع تنزف من القلب
انها دموع تحجرت بين اهدابي حين تخيلتك في احضان الدموع
حنيني الامك احسستها مره وانا اعيشها كلما تذكرت قوة الخبر
حنيني حزنك زال حين حضنك احبابك
حنين
انك غاليه
فادعي معي
جمعنا بك وبعزيز ومن نحب بجناته